تخطَّ إلى المحتوى

التعاون مع الأسرة

نؤمن أن نجاح الطفل يبدأ من التعاون بين الأسرة والمربية.

لذلك نحرص على:

  • التواصل اليومي
  • الشفافية
  • الثقة المتبادلة
  • متابعة تطور الطفل مع الأسرة
  • الاحترام والتعاون.

التعاون مع أولياء الأمور

يُعدّ التعاون القائم على الثقة والتقدير المتبادل مع أولياء الأمور جزءًا مهمًا من عملي في رعاية الأطفال. فالأهل هم الأكثر معرفة بطفلهم، ولذلك أعتبر التواصل المنتظم معهم أساسًا يساعدني على مرافقة كل طفل والاهتمام به بصورة فردية تتناسب مع احتياجاته.

التواصل اليومي

يبدأ التواصل الشخصي منذ الصباح عند إحضار الطفل. أسأل الأهل، على سبيل المثال، هل نام الطفل جيدًا ولساعات كافية خلال الليلة الماضية؟ هل تناول شيئًا من الطعام قبل مجيئه؟ وكيف هي حالته ومزاجه في ذلك الصباح؟ تساعدني هذه المعلومات على مراعاة احتياجات الطفل الفردية منذ بداية يومه معي.

وعند استلام الطفل، أقدم للأهل تقريرًا شخصيًا مختصرًا عن يومه: ماذا فعلنا اليوم؟ أين ذهبنا؟ كيف كان أكله ونومه؟ كيف كان مزاجه؟ وهل حدث شيء مميز خلال اليوم؟ وبهذه الطريقة يبقى الأهل على اطلاع على تفاصيل يوم طفلهم خلال فترة الرعاية.

الانفتاح والثقة المتبادلة

التواصل الصريح والصادق والقائم على الاحترام مهم جدًا بالنسبة لي. ويمكن للأهل التحدث معي في أي وقت عن أسئلتهم أو رغباتهم أو الأمور التي تثير قلقهم. فالأهل يضعون بين يديّ أغلى ما لديهم، وهو طفلهم، ولذلك أتعامل مع هذه الثقة بمسؤولية واهتمام كبيرين.

متابعة نمو الطفل معًا – وفق مفهوم فالدورف التربوي

أرافق نمو الطفل مسترشدة بالمبادئ الأساسية لتربية فالدورف، حيث يكون الطفل بشخصيته الفردية ووتيرة نموه الخاصة واحتياجاته في مركز الاهتمام. ومن خلال نظام يومي منتظم وثابت، واللعب الحر، والحركة، والتجارب في الطبيعة، والأنشطة الإبداعية، والمهام المناسبة لعمر الطفل، أمنحه المساحة التي يحتاج إليها لينمو ويتطور بصورة طبيعية.

وأشارك الأهل بشكل منتظم ملاحظاتي حول تطور طفلهم واهتماماته وقدراته واحتياجاته. وبهذه الطريقة نستطيع معًا متابعة نموه باهتمام وتوفير الأمان والدعم الذي يحتاج إليه في كل مرحلة من مراحل تطوره.

الاحترام والتقدير

كل أسرة وكل طفل لهما خصوصيتهما. وأتعامل مع اختلاف أنماط الحياة والثقافات والخلفيات العائلية باحترام وتقدير. ويبقى محور تعاوننا دائمًا مصلحة الطفل وراحته، ليشعر بالأمان والاحتواء والقبول، ويتمكن من النمو والتطور وفق وتيرته الخاصة.